أحمد المصري

الذين لا يتذكرون الماضي .. كتب عليهم أن يجربوه مرة أخرى

Archive for December, 2008

عن الحكومة الخفية وحرية الاعلام الزائفة

Posted by احمد المصري on December 13, 2008

عدلت من جلستي ثم نظرت باتجاه صديقي العربي ثم قلت له  :

” انا شايف ان الاعلام المصري هو سبب نكبة المجتمع العربي بالكامل “

احتار صديقي اولا لانه اول مرة يجد مصري خارج مصر يتكلم عن شيء مصري بطريقه سلبية

وانا فعلا اعترف اني كنت متضرر وانا اقول ذلك ولكني كنت قد قررت التزام الامانه  طالما نتناقش .

فقال لي كيف؟ فشاشات التليفزيون المصري هي التي فتحت عقول المجتمع العربي قديما

قلت له هذه هي الكارثة التي لا ندركها في مصر ، فالميديا قوة لا يستهان بها في توجيه الشعوب ومع ذلك

تترك لتوجيه الشعوب العربية الى ما يريده بعض القلة .

المشاهد العربي عندما يشاهد فيلما امريكيا بما فيه من تقاليد لا تخصنا فهوا في النهاية عنده حكمين مسبقين

الاول ان ذلك يحدث في النصف الاخر من العالم

الثاني هو ان لهم عادات لا تجوز في مجتمعنا باي حال من الاحوال

لذلك يشاهد  ويستمتع وان تأثر فليس كثيرا ، فيأتي الاعلام المصري يأخذ ذلك و يضعه في اطار عربي

فتصبح الجيرل فريند ” صاحبة ”  فيتقبلها المواطن العربي بسهولة و يهضمها و يحولها  لثقافة

تتغلغل داخلة و تحول الى افعال في النهاية .

ولعل قوة الميديا لا يفهمها الا الساسه العرب و غير العرب

وقد تجاهل النقاد الألمان الفيلم السوفييتي الرائع (المدرعة بوتمكين)، فمن الذي شعر بأهميته وخطره ؟..

(هتلر) شخصياً !! ..

عندما كان يصرخ في رجاله: أعطوني فيلمًا مثل المدرعة بوتمكين أو موتوا !و تم منع عرضه فعلا في المانيا وقتها ..

 وعندما ذكرت مادلين اولبرايت أن شبكة سي ان ان هي العضو السادس ” الدائم ” في مجلس الامن

لم تكن تعبث كما لم تكن تلقي كلاما في الهواء

فالميديا هي التي تفضح وتستر وهي التي تقول او لا تقول و خطورتها تكمن في قدرتها على تشكيل الراي العام

وتوجيهه او تضليله .

و عندما اعترف جاك اتالي رجل الفكر والمال اليهودي الذي عمل لسنوات مستشارا للرئيس الفرنسي الراحل

فرانسوا ميتران قال : إن اليهود فرضوا سيطرتهم على العالم بامتلاكهم الميديا ” لم يقل غير الحقيقة

لذلك انا دائما لست من المعتقدين بحرية الاعلام الكاملة كما يدعوها في الغرب فالاعلام الغربي موجه تماما

  باتجاه مصالحه ولعل مثال الرسوم المسيئة للرسول ( صل ) خير مثال فالذيت تشدقوا بحرية الاعلام وقتها

لا يجرؤون على فعل ذلك عندما يتعلق الامر باسرائيل او بالمحرقة و عندما اظهر استطلاع راي رسمي

في اوروبا ان 60% من الاوروبيين يرون ان اسرائيل خطر على السلام العالمي سارع الاتحاد الاوروبي

بتقديم اعتذاره و توضيحه لاسرائيل ان ذلك لا يؤثر على سياسة الاتحاد تجاه اسرائيل

على الرغم من ذلك من ابرز اشكال الديمقراطية و حتى الولايات المتحدة التي ضرب بها المثل

في حرية الاعلام قد ثارت وهاجت و ماجت عند طرح كتاب ” الخديعة الكبرى ” للكاتب الفرنسي تيري ميسان

والذي يتكلم عن فكرة المؤامرة التي حاكتها ادارة البيت الابيض لعمل احداث 11 سبتمبر لخلق زريعة

لكي تغذو العالم و تحتل منه ما تشاء .

و حاولت احتواء الكتاب  و كتب ديفيد وولش السفير الامريكي في مصر في ذلك الوقت

محتجا على الصحف المصرية التي فتحت المجال لمناقشة هذا الكتاب بل وقفت وراء اغلاق مركز الشيخ زايد للابحاث

و الذي كان اول من ترجم الكتاب الى العربية ودعا المؤلف لمناقشة الكتاب معه .

وها هو ” وولتر اكسون ” مالك شبكة سي ان ان يذكر انه طلب من صحفييه عدم التركيز على اخبار الضحايا

من المدنيين اثناء اندلاع الحرب الأفغانية و طالبهم بابراز ” او فبركة ” الاخبار التي توضح ان طالبان

هي المسؤولة عن هذه الحرب وأنها تأوي عناصر مسؤولة عن موت أكثر من خمس الاف شخص  .

إنها الحكومة الخفية التي تدير العالم ، انها الميديا التي من يستغلها لصالحه بصورة جيدة يحكم قبضته على كل شيء .

وهذا ما اَمن به اليهود فاصبحت كل الاكاذيب التي تحاك حول الهولوكوست ” المحرقة ” حقائق من ينكرها

يوضع في القفص متهما بمعاداة السامية .

و عندا نجح العرب و المسلمون في نشر صورة الطفل ” محمد الدرة ” في انحاء العالم كسبوا تأُييدا شعبيا

في اماكن عدة لانزال ننفق من ريعه حتى الان وبعدها احكم اليهود قبضتهم على الميديا بصورة اشد

حتى لا يحدث مثل هذا التسريب مرة اخرى .

انها الميديا يا سادة ، متي نعرف قوة ما نملك و نستخدمه

اختم مقالي بدراسة توضح حجم النفوذ اليهودي في الاعلام العالمي

يبرز لنا اليهودي الاسترالي روبرت مردوخ فهو يمتلك امبراطورية اعلامية تضم 150 وسيلة اعلامية

في اربع قارات ففي امريكا يمتلك صحيفتين يوميتين و 200 مجلة اسبوعية و عدد من المحطات التليفزيونية

و دور النشر وفي بريطانيا يمتلك  5 صحف يومية و عدد من المجلات و شبكة تليفزيونية

عبر الاقمار الصناعية كما يمتلك في استراليا 100 صحيفة و في اسيا صحيفة يومية كبرى

وقد اشترى مجلة ” دليل التليفزيون” في امريكا عام 1988 و التي توزع اكثر من 20 مليون نسخة

و يمتلك  مليونير يهودي اخر هو صامويل نيوهادس 30 صحيفة يومية و 6 مجلات و 6 محطات تليفزيونية

واربع محطات اذاعية و 20 محطة تليفزيون كابل في الولايات المتحدة ويمتلك اليهودي والترا ننبرج عدة صحف يومية

و مجلات واسعه الانتشار في امريكا  و يكفي في مجال الصحافة البريطانية ان نعرف ان مردوخ يمتلك

الان صحيفة التايمز اللندنية و شقيقتها الصغرة ” صنداي تايمز ” و 3 اخريات

 و في امريكا ايضا اليهودي ارثر اوش سولز و شريكة اليهودي الاصل جوليوس ادلر صحيفة نيويورك تايمز

والمدير العام بواشنطن بوست اليهودية كاثرين جراهام و يمتلكها اليهودي اوجين ماير كما ان مجلة نيوزويك

تتبع املاك ماير اما مجلة تايم فيمتلكها اليهودي جون مائير و يتوزع عدد كبير من اليهود في اقسامها .

Advertisements

Posted in Uncategorized | Tagged: , , , | 8 Comments »