أحمد المصري

الذين لا يتذكرون الماضي .. كتب عليهم أن يجربوه مرة أخرى

انقراض اللغة العربية .. بيدنا لا بيد عمرو

Posted by احمد المصري on June 17, 2008

       دائما لي بعض التحفظات على الكتابة بالعامية  أتغاضى أحيانا و اكتب بعض المواضيع وأتمسك أحيانا أخرى وأتمنى لو استطعت التحدث بالفصحى بطلاقة وليس بتكلف كما يفعل بعض الأشخاص محاولين إظهار أنفسهم بمظهر المثقفين ناصبين كل الكلمات تقريبا وكأن نصب الكلمة دليل على فصاحة المتكلم مثل ” أتي شخصاً يرتدي حذاءاً أبيَضاً ” .

    وقد حضرت منذ فترة ندوة للدكتور / احمد درويش – وكيل كلية دار العلوم بجامعة القاهرة وكنت مستمتع جدا وهو يتكلم باللغة العربية الفصحى بطريقه وكأنه لا يتكلم غيرها بدون أي تكلف حتى أنني عندما تكلمت معه بعد المحاضرة كنت متفاجيء عندما وجدته يكلمني بالعامية وقد كان يتكلم الفصحى بطريقه مريحة جدا تشعر وأنت تسمعها انك تسمع اللغة العامية المصرية .وقد كان موضوع الندوة من سخرية القدر هو إنقاذ اللغة

        فقد أصدرت منظمة ” اليونسكو” منذ سنوات قائمة بحوالي 300 لغة انقرضت تماما في القرن العشرون وأضافت اليها قائمة باللغات المتوقع انقراضها في القرن الواحد والعشرون وكان من بين اللغات في تلك القائمة اللغة العربية..!

‏ولكن كيف ذلك واللغة العربية تمثل أطول الآداب العالمية عمرا علي الإطلاق‏،‏ فهي اللغة التي يستطيع أبناؤها قراءة خمسة عشر قرنا من الإبداع‏،‏ في حين أن تاريخ اللغات الأخرى لا يزيد علي خمسة قرون‏ ؟!!!

اذن الأمر ليس مزاحا ولا خوفا بدون مبرر انما الضرر الذي يقع على اللغة يشعر به الآخرون و ينشروه في دراساتهم بينما نحن نائمون في العسل .

    ربما لا يكون الفرق بين التكلم بالعامية و التكلم بالفصحى او الكتابة بها خطير عند البعض ويعتبرون الكتابة بالعامية مجرد قرب من الشباب عن طريق الكتابة باللهجة التي يتحدثون بها ولكن للأسف الموضوع أخطر مما يتخيلون فاللغة هي أساس أي تكوين حضاري وقوة اللغة من قوة الحضارة التي تمتلك تلك اللغة وقبل عام 1920 كان هناك أكثر من 75 لغة تكتب حروفها باللغة العربية ثم أتى الاستعمار الذي يأتي معه مركز للدراسات تبحث في كيفية إعلاء حضارتها  على حضارة مستعمراتها لكي تهيمن وتسيطر عليها بشتى الطرق الممكنة .

تلك المراكز البحثية وجدت أن الطريقة الأقوى لفرض هيمنتها على العالم هو بفرض لغتها .

    فبدأ المستعمرون في الدول العربية يضعفون منها في أفريقيا مثلا حولوا اللغة السواحيلية التي يتكلم بها قسم كبير من أفريقيا لكي تكتب بحروف لاتينية بالرغم من ان جميع الدراسات أكدت ان كتابة اللغة السواحيلية بحروف غير العربية ستضعف منها كثيرا إلا ان الهدف وقتها لم يكن إضعاف او تقوية اللغة السواحيلية بقدر ما كان الهدف هو القضاء على اللغة العربية تمهيدا لإضعاف الكيان العربي بالكامل .

وفعلا نحن نعاني من فقدان هوية مزمن الآن قد يتطور الى كارثة وشيكة ان لم نستيقظ قبل فوات الأوان وقد نالت الحركات المستمرة ضد إضعاف اللغة العربية منها بدرجة كبيرة وأوهنتها و نزعت منها الكثير من المقومات التي من شأنها تقوية أي لغة و تدعيمها مثل استخدامها في دراسة العلوم مثلا  ، و عن طريق قطع علاقتنا مع التراث ومع ماضينا وكأننا نسينا ان ماضينا هذا الذي نريد ان نبتعد عنه قد كنا فيه على قمة هرم التكوينات الحضارية في العالم .

ومن أهم الحلول التي طرحها الدكتور / أحمد درويش كما سمعتها منه لنهوض اللغة العربية من كبوتها هي الإغفال النسبي لكثير من القواعد الفرعية التي لم تعد تستخدمها العربية المعاصرة والتي تثقل مع ذلك كاهل الدارسين وتنفرهم من تعلم اللغة والإقبال عليها‏,‏ فضلا عن محاولة إيجاد او استحداث قواعد جديدة تتسم بالمرونة وإدراجها ضمن القواعد الحديثة المكتشفة في مناهج تعليم اللغة‏,‏ دون المساس بالقواعد الرئيسية الجوهرية‏.‏
ومن الأخطاء الشائعة التي كثيرا ما نقع فيها ونحن ندرس اللغة العربية هي اننا نقدمها ككتلة واحدة‏,‏ ذات مستوي واحد صلب وجامدا‏!‏ فالذي نقدمه للفلاح يماثل ما نقدمه للمحاسب والمهندس والطبيب والطالب إلخ‏..‏ وهذا بالطبع خطأ كبير‏..‏ يدعو الدكتور / أحمد درويش هنا كأحد الحلول المقترحة لحل أزمة العربية‏,‏ إلي فصل مستوياتها رأسيا وأفقيا‏(‏ درجات ومستويات متعددةـ اختيار المادة اللغوية الملائمة لكل مستوي ـ رسم منهج متدرج يقدم القدر الكافي لكل مستوي ـ مراعاة الفروق بين الاحتياجات اللغوية للمتعلم العام والمتعلم المتخصص‏)‏
وعلي صعيد آخر يؤكد د. احمد درويش أن اللغة العربية لغة متطورة وقادرة علي التجديد والدليل علي ذلك هذه اللغة العربية التي نستخدمها في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة ونخاطب بها عامة المثقفين‏..!‏ إنها بالتأكيد لغة مختلفة عن تلك اللغة التي كان يتحدث بها ابن المقفع وعبد الحميد الكاتب والجاحظ في العصور الماضية وهي مختلفة كذلك عن لغة الجبرتي والطهطاوي والنديم والمنفلوطي والمويلحي في القرون القريبة الماضية‏…

نحن نحتاج الى حملة قومية تتبني فكرة إنقاذ اللغة العربية ..

    ولعل هناك تجربتين في التاريخ القريب تؤكد فهم العالم الغربي لما أقوله وتمثل نموذجين لابد من دراستهم جيدا ، النموذج الفرنسي والنموذج اليهودي . ففي عهد الرئيس ميتران عند الفرنسيون شعور بأن اللغة الفرنسية قد أصبحت مهددة وتعاني من التراجع على الصعيد العالمي مع انحسار الاستعمار المباشر وبسبب ذلك فإن دولة فرنسا قد بدأت تصبح في مصاف الدول ذات المرتبة الثانية في العالم بعد ان كانت فرنسا على مر التاريخ من دول الصف الأول دائما وبدأت تجاهد الحركة الفرانكفونية علي بقاء نفوذ الثقافة الفرنسية في العالم بعد انحلال إمبراطوريتها …. فقامت عدة مراكز إستراتيجية بدراسة سبب هذه المشكلة ووصلت الى ان احد أسبابها هو ضعف اللغة الفرنسية و قلة انتشارها في العالم بعد هيمنة اللغة الانجليزية . فقاموا بإنشاء مشاريع طويلة الأجل لتقوية اللغة الفرنسية ونشرها في العالم أجمع و بعد سنوات طويلة من هذا ربما ترون بأنفسكم ما الذي وصل اليه الكيان الفرنسي الآن .

النموذج الثاني وهو نموذج أعجبني جدا بصفة خاصة على الرغم من ان فكرته في الأساس كانت للمساعدة على قيام دولة إسرائيل .

وهنا أستعيد عبارة مفكر يهودي قالها في نهاية القرن الـ‏19‏ علي مشارف إعلان الدولة اليهودية‏.‏ قال إليعازر بن يهودا‏         “‏ لا حياة لأمة دون لغة‏!‏ ” وبدأ تنفيذ مشروع استمر‏50‏ عاما تحولت العبرية خلاله من لغة دينية ميتة إلي لغة تدرس من الروضة حتي الدكتوراه في علوم الفضاء‏،‏ فنجت اللغة وتجسدت الأمة‏!‏

    قبل قيام دولة إسرائيل كان يهود الدياسبورا ( الشتات ) يتكلم كل جماعة منهم بلغة الدولة التي يعيش بها ويعتبرها لغته حتى قام المفكرون اليهود وأدركوا انه ما من حضارة بدون لغة ولكي يحيون حضارتهم لا بد من إحياء لغتهم أولا . وبدأت الجماعات اليهودية في نشر اللغة العبرية وسط اليهود بل أن احد اليهود الذي كانوا مؤمنين بتلك الفكرة قد أجبر عائلته وأطفاله ان يتكلموا بالعبرية داخل المنزل للأبد. والآن بعد نجاحهم في تكوين دولتهم فالجامعات في إسرائيل لغتها الأولى هي العبرية حتى في الأقسام التخصصية الدقيقة مثل الطب .

    اما اللغة العربية فهم يجففون علاقتها بالعلم و مستحدثاته حتى نضطر الى استخدام اللغة الانجليزية في كل شيء وقد أصدرت منظمة الصحة العالية احد الأبحاث التي ذكر فيها أن الدول التي يدرس الطب فيها بغير لغتها هي الأكثر في زيادة الأمراض فيها لنشوء بعد معرفي كبير بين المتخصص و الشخص البسيط لأن علاقه الشخص العادي من عامة الشعب تكون بعيدة كل البعد عن المصطلحات الطبية التي ربما لو كان يفهم بعضها لكان عرف كيفية الوقاية من كثير من الأمراض .

دراسة أخرى اكدت ان الدول التي سجل فيها عدد براءات إختراع أكثر هي الدول التي تدرس العلوم بلغتها .

    الأمر اذن لا يخفى على احد الا علينا ، ولكن نحن نظل نهدم في اللغة وكأننا نكرهها ونتعمد ذلك ، في مرحلة نشوء الطفل تجد العائلة تهتم بتعليمه اللغة الانجليزية قبل تعليمة العربية اولا جيدا ، ونحن في مصر قد أخطأنا خطأ كبير عندما جعلنا الطفل يدرس اللغة الانجليزية منذ الصف الأول الابتدائي وللأسف يعتقد البعض او الغالبية أن هذا شيء جيد ولكن في القوانين العالمية تجد أنه من الخطأ احتكاك الطفل بلغة أجنبية عنه في مرحلة مبكرة انما يجب تأخيرها قليلا كما كانت مثلا في الصف الرابع الابتدائي او الثالث حتى تكون لغته الأصلية قد ترسخت جيدا بداخله .

إن هذا الخطر ماثل إذا فقدنا التوازن بين وظيفة اللهجة ووظيفة اللغة‏،‏ فاللهجات لها احترامها ولها أهميتها‏،‏ وهي في كثير من الأحيان متفرعة عن اللغة‏،‏ ولكنها تؤدي وظيفة الاتصال العملي ولغة الكلام‏.‏ أما اللغة العربية الفصحي فهي الأم التي تشكل لغة الكتابة‏،‏ وتؤدي وظيفة الاتصال العلمي والفكري والجمالي

وكما ختم الدكتور احمد درويش محاضرته العظيمة اقول أنه بينما يسعي اليهود الي إحياء اللغة العبرية الحديثة من اجل تجمع شتاتهم وبناء دولتهم‏.‏ وتجاهد الحركة الفرانكوفونية علي بقاء نفوذ الثقافة الفرنسية في العالم بعد انحلال امبراطوريتها السياسية‏,‏ نفرط نحن في لغتنا القومية وندير ظهورنا الي تراثنا وثقافتنا ومفرداتنا الشرقية العربية ونتطلع الي الثقافات الغربية والامريكية علي وجه التحديد باعتبارها من علامات التقدم الحضاري والفكري‏(!)‏
ان ارتباط اللغة بالهوية لهو ارتباط وثيق وقوي‏,‏ يحفزنا نحو مزيد من الاهتمام بلغتنا العربية والنهوض بها وعلاج مشكلاتها والتصدي للازمات العديدة التي تمر بها‏..‏ فبدونها لن نستطيع ابدا أن نقدم بطاقتنا للآخر‏..‏  

ولن نتمكن بعد ذلك من أن نجد لأنفسنا مكانا في خضم حضارات العالم

 

Advertisements

6 Responses to “انقراض اللغة العربية .. بيدنا لا بيد عمرو”

  1. Tarek said

    مشكلة اللغة العربية أنها منعت من التطور مثل أي لغة أخرى.
    فالإنجليزية المتداولة الآن على سبيل المثال تختلف كثيرة عن تلك التي كان يتحدث بها شكسبير.
    لكن هنا بالنسبة للغة العربية فتجد المدارس و مجامع اللغة مصرين علت تقديس بعض القواعد البالية التي تنفر الناس من اللغة مثل المثني و نون النسوة و النصب و الرفع. فنحن نتعامل مع اللغة العربية كرجل في الخمسين من عمرة لكننا نصر أن نلبسه ملابس أطفال و نعاملة كالأطفال أيضا.
    أيضا اللغة يصنعها الناس و ليس مراكز الأبحاث و علماء اللغات و إحتكارهم لها هو أحد أسباب إنهيارها. فحتى مع ظهور مخترعات حديثة ينبرى هؤلاء النخبة لتأليف مسميات لها يكون مصيرها أرفف المكتبات و مخازن الجامعات لأن تلك الألفاظ و المسميات لم تخرج من الناس و بالتالي فإنهم يهجرونها

  2. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
    مرحبا أخي بعودتك للتدوين مرة أخرى ….
    أحييك أخى على هذه التدوينة … الموضوع شائك بحق … كل كلمة كتبتها هى للأسف حقيقة مؤلمة …
    فاللغة العربية هى من الأشياء القليلة التى لازالت تجمع بيننا نحن الدول العربية … و كما قلت من قبل فى تدوينة مشابهة لهذا الموضوع – أنه إذا أردنا أن نحافظ على اللغة العربية علينا أولا تنمية الإنتماء العربى فى نفوس الشباب … و إلا لن يوجد معنى و لن نصل إلا شىء مهما حاولنا … فالمشكلة كل المشكلة فى عقدة النقص عند الشباب العربى .. شعورهم بأنهم من العالم الثالث و نظاراتهم التى يوجهونها إلى الغرب على أنهم ملوك العالم … أنه عدم الإنتماء من الأساس … فتتحدث إلى أحدهم فى حديث يومى عادى تجده أدخل فى كلامه مصطلحات إنجليزية … و يظن انها أناقة أو ثقافة .. لكن عادة تجد هؤلاء فى منتهى السطحية و السذاجة …
    أكثر ما أكرهه و يثير جنونى هو إستخدام الحروف الإنجليزية للحديث بالعربى … و لا أعرف لذلك سببا …
    لا أنكر أنني مرة أو مرتين كتبت مقالات بالعامية .. لكنني كنت حينها أود أن يصل كلامى إلى فئة معينة من الشباب أعرف أنهم لن يهتموا كثيرا لقراءة مقال كامل بالعربية الفصحى … و للأسف يقال أن هؤلاء أمل البلاد 😦
    ربما أيضا استخدم العامية كجمل إعتراضية عند الكتابة …
    صراحة أنا دراستى باللغة الإنجليزية منذ أول سنة فى المدرسة … ما يعنى أننى أدرس الرياضيات و العلوم بالإنجليزية و منذ الصف الأول الإبتدائى آخذ الفرنسية … و لكننى لا أجد هذا ذا ضرر … ليست دراستى مقصرة فى اللغة العربية … أجده لا بأس أن أتعلم لغات أخرى فى سن صغيرة لأتمكن من الحوار مع حضارات و أمم أخرى لأوصل لهم فكرة ما عن حضارة بلادى و أمتى العربية و الإسلامية …
    و لكن لشد ما يؤلمنى أن تجد تلميذ فى الصف الثانى الإعدادى يستفسر من معلمه عن معنى كلمة ( بقعة ) على سبيل المثال … كنت سأموت كمدا حين حدث هذا …
    اللغة العربية أفضل اللغات نحويا و تعبيريا … و أقول أن هناك الكثير من الأجانب يتمنون تعلم اللغة العربية إلى جانب اللغات التى يعرفونها … و هذا إن دل فهو يدل على مدى أهمية اللغة العربية عند غير العرب .. بينما نحن كما قلت نائمون فى العسل … أتمنى أن يأتى قريبا من يقول لنا حان وقت الإستيقاظ من سباتكم الذى طال …
    فلغتنا ليست الشىء الوحيد الذى سينقرض .. إنما تنقرض معها الأخلاق و الفضيلة ..
    آسفة إن كنت قد أطلت عليك أخى ..

    موضوع ذات صلة :
    http://mhg1962.wordpress.com
    ” يا شباب :انها تستغيث بكم.. فأغيثوها ”

    دمت بألف خير أخى ..

  3. أستاذ طارق ..
    فعلا كلامك صحيح ويقولون دائما أنه يجب إنقاذ اللغة العربية من أيدي النحاه
    وهي كلمة غريبة في اول الامر كيف يمكن انقاذ اللغة من بين ايدي المتخصصين ولكن كما قلت فانهم مصرون على ان الكل يجب ان يتعلم الغة ككل وهذا خطأ فاحتياج البعض يختلف من شخص لاخر .

    الساحرة الصغيرة…
    كعادتك تحرجيني باهتمامك بما اكتب
    كلام صحيح ولكن اللغة قبل الانتماء فلن ينتمي العرب لبعضهم البعض قبل ان يدركوا انهم يتكلمون لغة واحدة .
    سوق اقرا تدوينتك ان شاء الله

  4. أخى : أحمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صحيح أن اللغة العربية تعانى من إهمال ابنائها
    وتعيش مأزقاً حضارياً
    ولكن اللغة العربية رغم كل ذلك هى أبعد ماتكون عن الانقراض
    لماذا؟؟؟
    لأنها محفوظة بالقرآن
    والذى هو محفوظ من الله تعالى
    (( … وإناله لحافظون ))
    صدق الله العظيم

  5. عبير said

    السلام عليكم
    كلامك صح لان اللغة العربية تعاني من اهمال تام
    اضافة الى محاولة تمزيقها من خلال كتابتها برموز انكليزي وهي ما اطلق عليها لغة عربيزي ومع الاسف الكل مبسوط منها حتى في القنوات الفضائية سوف تراها تكتب وتستخدم
    اي زمان نحن؟ والى اين نمشي؟ رحمتك يارب
    تقبل مروري
    تحياتي

  6. العاب said

    كلامك صح بالفعل وتدهورت أكثر فأكثر مع التدريج

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: