أحمد المصري

الذين لا يتذكرون الماضي .. كتب عليهم أن يجربوه مرة أخرى

    Advertisements
  • Top Posts

  • زواري

    • 69,787

Archive for February, 2007

شكرا عمال مصر

Posted by احمد المصري on February 7, 2007

لا أستطيع إخفاء سعادتي بالايجابية التي بدأت تظهر في مصر
و التي تمثلت في اعتصامات العمال المتكررة للمطالبة بحقوقهم و من بعد ما حصل عمال غزل المحلة على حقوقهم بالاعتصام السلمي الرائع الذي قاموا به حدث ما كان يرتعب منه النظام المصري و هو انتشار عدوى الاعتصامات المتكررة و قد ظهر هذا في مجلس الشورى حيث شددت لجنة الأمن القومي بها على خطورة ما يحدث على الأمن القومي بمصر .
فقد ذاق العمال طعم الانتصار على الحكومة لأول مرة منذ عقود ، و عرفوا طريقه .
و لكن ما يحدث الآن اظهر لنا مقدار الظلم و نهب الحقوق المنتشر الآن . وفجأة اكتشفنا ان كل العمال في كل مكان لهم حقوق مسلوبة . و كأن العمال قد تعودوا على ذلك صاغرين مكتفين بالفتات التي تلقى لهم من حين لآخر .
و أنا من المحلة الكبرى تلك المدينة الصناعية ة و رأيت فيها مقدار التوحش المالي لأصحاب كبار المصانع مقارنه بما يلقونه للعمال من فتات لا تسد رمق.
و بعدما رأيت رئيس اتحاد عمال مصر في العاشرة مساءا ، عرفت انني امام رجل ” بق على الفاضي ” كما نقول في مصر لأنه لو كانت نقابه العمال تفعل شيئا للعمال لتتبعت حالات الظلم و بدأت تعالجها في كل مكان قبل أن يشعر بها حتى العمال و لا ينتظروا حتى يعتصم العمال فيبدأوا بالتقصي. ثم يمثلون دور المحافظ على حقوق العمال المساكين .
أين كنتم أصلا عندما راحت تلك الحقوق بدليل أنكم الآن تقرون بأحقيتهم فيها .
اين كنتم حتى عندما بدأ يشعر العمال بشيء ما يحدث حولهم . ألا بد من الانتظار حتى يحدث هذا .
و ان كنتم نائمين فلماذا لم تستيقظوا بعد اعتصام المحلة و تنظروا قليلا لباقي العمال .. أم حسبتم ان العمال لن يستيقظوا على صوت اعتصام المحلة؟
إنها انتفاضة للعمال الشرفاء و ستنتقل بإذن الله لكل المجالات حتى يعرف النظام انه يحكم الآن شعب يقظ لن يترك احد يسرق لقمة عيشه او يسلب منه حتى الحد الأدنى من المعيشة .
انتفاضة تأخرت قليلا و لكن يكفي انها بدأت و لن تنتهي بإذن الله .فلنقف جميعا مع هؤلاء العمال بقدر ما نستطيع حتى يشعرون أنهم ورائهم ظهر يستندون عليه
يقولون أن وحدة الناس تسقط أي نظام … ووحدة عمال مصر هي النواة الأولى لوحدة الشعب المصري في وجه الظلم
Advertisements

Posted in Uncategorized | 4 Comments »

هل نتحزب لكي نرقص؟

Posted by احمد المصري on February 1, 2007

” الحزبية إجهاض للديمقراطية “
كان هذا أول ما قرأته مكتوب على احد اللافتات الكبيرة على الطريق أول ما وصلت الى دولة ليبيا . و وقتها اعتبرتها مجرد هراء فكري لا يمكن ان يكون صحيحا و الدليل هو ان ليبيا ليست هي جنة الديمقراطية التي يحلم بها اي احد .
و لكن مع مرور الوقت بدأت تلك الكلمة تستوقفني ثانيا و مع ظهور عديد من الأحزاب على الساحة المصرية ثم انقسامها على نفسها ثم تأكلها و مع ما بدأت اراه في الأحزاب الموجودة من قبل . بدأت اشعر بأن تلك الكلمة صحيحة الى حد كبير .
فالمقصود منها انه لا يعبر احد عن رأي الشعب إلا الشعب نفسه ، و ليس ممثلا عن الشعب نائبا في البرلمان كان ام حزب متكامل .
و لكن في دولة كبيرة مثل مصر لا يمكن تطبيق عملية مشاركة المواطن بنفسه في صنع القرار او ما يسمونه في ليبيا ” المؤتمرات الشعبية ” اللهم فيما عدا استطلاعات الرأي و الاستفتاءات و الانتخابات التي يعبر بها المواطن عمن يختاره لتمثيله أمام الحكومة. عند مناقشة شيء ما .
اذن فلا بد من الاتجاه نحو الحزبية او التحزب كما سمعت من يقولها كثيرا .
و لكن نظرة خاطفة على الأحزاب الموجودة على الساحة المصرية تكفي لتعرف انك اذا تحزبت لصالح ايا منهم فسوف تتحزب لكي ترقص فقط .
فتصبح مثل ” الذي رقص على السلم ” منتمي لحزب ليس له في الطور ولا في الطحين فلا هو مواطن سلبي و لا هو مواطن له اي دور فعال لصالح بلده . و يكفي ان تفكر قليلا في ما ستفعله ان انضممت لحزب رئيسه ينادي بعودة الطربوش و يرى ان غفير الدرك هو الحل الأمثل لمقاومة الإرهاب .
و مع ظهور بعض الأحزاب الجديدة على الساحة استوقفني ذلك الحزب الجديد
المسمى بحزب الوسط الجديد … و لم اكن اعرف وفتها ان هذا الحزب يعاني الأمرين مع الدولة منذ أكثر من عشر سنوات لكي ترخص له بأن يمارس دوره كحزب مصري مقنن . استوقفني صراحة كيفية تعريفه بنفسه و هم يقولون ان حزب الوسط الجديد حزب مدني بمرجعية اسلاميه و بدأت افكر .. هل فعلا سنجد من هو يفهم تلك النقطة الحساسة جدا ويجيد تطبيقها على ارض الواقع ؟ ولكن بعد ما عرفت من هم مؤسسين هذا الحزب لم أفكر كثيرا و قررت الانضمام له منذ اربع اشهر تقريبا. خاصة مع برنامج الحزب فائق الذكاء الذي كتبه دكتور عبد الوهاب المسيري بنفسه .
فمع قامات مثل ابو العلا ماضي و عبد الوهاب ألمسيري لا يوجد عندي اي شك في ان مثل هؤلاء سيمثلونني خير تمثيل
اسمع من يقول الان و لكنهم بشر و معرضون للخطأ .. و لكن من قال ان البشر لا يخطئون؟ بل اعترف انهم بشر مثل اي بشر و معرضون للخطأ في اي لحظة و لكن اثق في هؤلاء عندما يخطئوا اكثر من كثيرون ان اخطئوا لا يحاولون ان يصلحوا و انما يحاولون إخفاء خطأهم فقط .
اشعر بأننا اذا تحزبت لصالح حزب الوسط الجديد فلن نخسر و على الأقل سأجد ما أقوله لربي عندما يسألني عما فعلت في سبيل إصلاح بلدي .
وجدتها تجربة لا بد من الخوض فيها و هي ان اكون عضوا في حزب الوسط الجديد
ارجوا ان اجد ما ارد به على ربي في كل ما سيسأله لي ان شاء الله

Posted in Uncategorized | 5 Comments »