أحمد المصري

الذين لا يتذكرون الماضي .. كتب عليهم أن يجربوه مرة أخرى

Archive for October, 2006

جنبا الى جنب مع مايكل منير في الطريق الى الهلاك

Posted by احمد المصري on October 30, 2006

لم أكن اريد مناقشة هذا الموضوع هنا في واقع الامر حتى لا اثير حفيظة بعض الأصدقاء المسيحيين . و لكن ما اثارني أن أحد الأصدقاء قرأ ما كتبته عن مايكل منير رئيس هيئة أقباط الولايات المتحدة و اعترض على ما وصفته به و يريد مني التأكد من مصادري .
و ايضا ما يحدث هذه الايام في الخفاء يدعوني لان اكتب عن هؤلاء الكاذبين أمثال مايكل منير و مجدي خليل .
و اقول الى من يكذبني إقرأوا ما يكتبه مايكل منير ثم تعالوا لتكذبوني بعدها ، فما يكتبه هذا المايكل يثير حفيظة المسيحي النزيه قبل المسلم .
و لكن لا احد من عامة المثقفين يدرك خطورة هذا الأمر على الرغم من انه اصبح يشكل تهديدا كبيرا للأمن القومي المصري خاصة بعد ما هدد بان يطلب من الولايات المتحدة ان تتدخل عسكريا لحماية أقباط مصر .
حمايتها من ماذا؟؟
من هنا ابدأ في استعارة كلمات مايكل منير حرفيا من أحد مقالاته ز
يبدأ مايكل منير باتهامه الإعلام المصري بانه يمارس سياسة الكبت والقمع والإرهاب ضد الأقباط على كافة المستويات سواء في نشر الردود أو حتى في التعبير عن الرأي ضد كل ما يُمارَس ضدهم من الحكومة المصرية أو الإعلام المصري بشتى وسائله . و هذا نص كلامه حرفيا .
ثم يتهم التليفزيون المصري ايضا و يقول “” فلقد انتشرت في مصر في السنوات الأخيرة ظاهرة النجوم التليفزيونية، حيث شجَّع التليفزيون المصري بعض الرموز الدينية المتطرفة على التواجد الإعلامي الملح وأفرد لها مساحات كبيرة، على سبيل المثال الشيخ الشعراوي والدكتور زغلول النجار. فالشيخ الشعراوي استدار فجأة خلال تفسيره اليومي للقرآن يهاجم عقيدة الأقباط في سخرية متعمدة ويسفِّه فيهم وفي عقيدتهم متهماَ إياهم بالكفر مفسراً حسب هواهُ المريض أن المسيح تزوج عشر نساء غي آن واحد.!! أما الدكتور النجار فقد بدأ يشق طريقه للنجومية، فلا بد له –تمشياً مع سياسة الإعلام- بأن يبدأ بحملة سباب وتسفيه للكتاب المقدس متهماً إياه بالتحريف والتبديل خلال تفسيره العلمي للقرآن. أمَّا كل ما يقوله الدكتور زغلول أفندي يُعد بكل المقاييس فضائح علمية ولو أن هذا ليس مجالنا الآن، فله أن يقول في القرآن ما يشاء حتى ولو قال إن الشمس تشرق من الجنوب!! فما له والكتاب المقدس؟ ومن أدراهُ بما عندنا؟! “”
ثم يتكلم ايضا في موقع هيئة اقباط الولايات المتحدة عن اسلمة المسيحيات التي تتم بالغصب على حد قولهم و يقول
“” إن جهاز أمن الدولة لا يخفي علية إي شئ. خصوصا خارج القاهرة . ورجال أمن الدولة هم أول من يعلم بالعلاقة التي يكون طرفها مسيحية ومسلم . ثم يقومون بإستدعاء الطرفين بطريقتهم ومقابلة كل منهم علي إنفراد.وهم أول من يشجع البنت علي الهروب ويعدونها بالحماية. وأول من ينزع فتيل الخوف من قلب الشاب. أما لو كان الشاب مسيحي . فسيكون مصيرة التعذيب والحبس . والضرب والإهانة ليخرج من تحت إيديهك كارها لكل النساء وليس فتاتة فقط “”

هو هنا يذكر ان امن الدولة المصري يشجع المسلمين على خطف المسيحيات .
الان كما قيل لي احد التعليقات من كلام هذا الرجل الا يستحق ان يحاكم بتهمة اثارة الفتن؟؟؟
سواء الرد بنعم او لا فان رد الحكومة المصرية كان اتقاء لشره بعد ان هددهم بتدخل الولايات المتحدة فخافوا على مناصبهم و قدمت له الكنيسة المصرية دعوة ثم ذكر يف صحيفة مصريون ان لجنة السياسات بقيادة عريس الدولة السيد جمال النووي قدمت له عرض بالانضمام الى لجنة السياسات .
ووعدوه بتنفيذ مطالبه. حتى ان صحيفة مصريون ارجعت اعتقال الاستاذ ابو اسلام احد عبد الله الى خلافة و حواراته العنيفة معهم من خلال شبكة الانترنت و كونه احد أسباب فضحهم و ما يفعلونه و ان الحكومة المصرية قد اثبتت حسن نواياها لهؤلاء عن طريق اعتقال ابو اسلام احمد عبد الله .
نحن امام كارثة قريبة و لا احد يعلم عنها شيئا .

Posted in Uncategorized | 4 Comments »

تصدير المسامير مع الارز

Posted by احمد المصري on October 25, 2006

ده مش مسمار كان واقع على الارض و لا مسمار كان في ورشة المسمار ده و لكم ان تتخيلوا انا وجدته داخل احد اكياس الارز المعبأ
و الكارثة ليست هنا فقط ، الكارثة هي اني اعيش خارج مصر و قررت ان اشتري ارز مصري فإذا بكيس الارز اجد فيه المسمار هذا
و يرجعوا يقولولنا احنا بنشجع التصدير .
و الله انا مش متخيل الدول التانية لما حد يلاقي كدة هايحترم ازي اي منتج مصري بعد كدة
ليس لي اي تعليقات اخرى .. غير ما تروه في الصورة
لإضافة تعليق اضغط على زر comments اسفل التدوينة .

Posted in Uncategorized | 8 Comments »

القراءة و السياسة

Posted by احمد المصري on October 24, 2006

في البدء كان الكلمة ” اول جملة في العهد الجديد من الكتاب المقدس …. و في القرأن الكريم كان اول ما نزل هي كلمة إقرأ قال الله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) .
فالقراءة هي الناقذة العصرية للعالم أجمع ، توسع مدارك الانسان و و تصقل من طريقة تفكيرة و نظرته الى ما حوله من أشياء و هي سبب رئيسي في نيل المعرفة والعلم .
و لكن لا يعرف الكثيرين ان هناك علاقة بين القراءة و السياسة
….
فقد فهم الحكام الطغاة قوة الكلمة والكتاب فتفننوا في منع الكتب واعاقة نشرها بل واحراقها ، فكلمة الحق والمعرفة تمنح الانسان القوة للسعي لبناء حياة افضل ، حرة كريمة ، بينما الشعب الامي ، الجاهل ، يكون سهل القياد ، وهكذا في كل تجارب الشعوب نجد ان منع وحرق الكتب كانت ممارسات مترادفة لممارسات الانظمة المستبدة. هكذا شهدت شوارع المانيا في زمن السفاح هتلر حفلات حرق افضل ما انتجته ابداعات كتاب العالم ، فالنازيين كانوا يدركون ان الكتب واحدة من اكثرالاسلحة فتكا بنظامهم المعادي للتطلعات الانسانية ..
و حتى في قديم الازلكان هولاكو قد أحرق المكتبات في بغداد ليتخلص منها، وقد أثقلت على كاهله الكتب و معرفته بتأثيرها الواسع على الشعوب وحتى المكتبات التاريخية العظيمة، التي تعرضت إلى الحرائق فإن ما حلّ بها من دمار النيران كان بفعل خوف الحكام من الفتن و بمل قد يضر بتأثيرهم على العامة، حتى حريق مكتبة الإسكندرية الشهيرة، كان نتيجة منطقية، للحروب والفتن التي سادت في زمن القياصرة والحروب
و قد كانت بعض حججهم في ذلك هو أن هذه المكتبات تحمل من العلم ما ليست البشرية مستعدة له الان .
ثم تأتي نوعية القراءة و تفضيلات كل شعب لما يقرأة و هو ما تتحكم فيه الحالة السياسية السائدة
في البلاد الديمقراطية تجد ان الروايات البوليسية التي تتكون عادة من محقق يحقق في جرائم غامضة و يسعى الى معرفة الجاني و اقصد مثالا روايات أجاثا كريستي حتى ان المواطن البريطاني الان يصوروه بأنه جالس في انتظار الحافلة و في يده رواية لاجاثا كريستي ، و من النادر جدا جدا ان تجد مثل هذه الروايات اقبالا كبيرا من المواطن العادي في الدول الشمولية مثل كثير من الدول العربية ان لم يكن كلها.و في مصر …نجد أن في الروايات الاكثر انتشارا هي الروايات ذات البطل الاول الاسطوري الاوحد ،الذي يعيد للعرب كرامتهم و الذي يوجع الاعداء بهزائمه المتتاليه ..واضح جدا ان القاريء العربي يعوض اهدار كرامته يوميا و حاله الذل و المهانه التي يعانيها على ايدي الدول الاخرى بأن يقرأ تلك الروايات التي فيها فقط ينتصر عليهم و يقهرهم .
و تلك الروايات ايضا ا تدل على الجو السائد في مصر على ان شريعة الغاب هي القانون المطبق و الأقوى هو من يحصل على كل شيء . من يكون قوي لا يسرق في الشارع ولا يضرب و يتم احترامه و هذا في نطاق المنطقةو في الجيش يتم اختياره لاماكن افضل و لا يتم التحرش بهان ارتقيت السلم ااجتماعي قليلا قستجد ان القوة تتحول قليلا الى قوة المال ان ارتقيت اكثر فيكون النفوذ و هكذافروايات البطل الاوحد هي تعويض عما يراه المواطن كل يوم هي حلم صغير يغوص فيه المشاهد متخيلا نفسه بهذه القوة وتلك القدرة ، انها تجعله يمتلك ما يحلم به للحظات و لو قليلة ..

Posted in Uncategorized | 4 Comments »

حملة ضد الدكتورة سعاد صالح بسبب إهانتها الشديد للمنتقبات

Posted by احمد المصري on October 17, 2006

فاجأتنا الدكتورة سعاد صالح عبر إحدى الحلقات التلفزيونية عندما ذهب الحوار إلى حكم النقاب بكلام صادم لنا جميعآ من حيث إنعدام خلق الحوار حيث قالت أنها تشمئز من شكل المنتقبات وأن النقاب لا علاقة له بالاسلام من قريب أو بعيد بل أنه مظهر سيىء وأن اى عالم دين يقول بفرضية النقاب يتحدث من منطلق ثقافة ذكورية ويقحم فيها الدين او انه خائف من ان يهدر دمه على حد قولها وقالت حرفيآ أن أكثر من تسعين بالمائة من المنتقبات غشاشات ورجالهم لا دين لهم . بداية فأنا شخصيآ لا أرى بفرضية النقاب ولكن لم يختلف أحد على انتقاب أمهات المؤمنين وعندما نقول اننا نشمئز من شكلهم فهو شىء خطير والاقتداء بهن شىء طيب وانكار أى رأى يقول بفرضية النقاب شىء عجيب فلم نسمع عن عالم من الخليج كله مثلآ لا يقول بفرضية النقاب والكثير جدآ من العلماء المسلمين وبالتالى فدعونا نجمع التوقيعات بخصوص طلب بأن تعتذر الدكتورة عن هذا الكلام وان يتم إيقاف برامجها وذلك درءآ للفتنة وشغل الامة بأمور صغيرة كما أنها حرضت علنا على منعهم من دخول الجامعات و تحدثت بثناء عن أحد رؤساء الجامعات الذى فعل ذلك. التوقيعات عبر الرابط التالى

Posted in Uncategorized | 5 Comments »

ايديولوجيات الحكم المناسبة لمصر و العالم العربي ..

Posted by احمد المصري on October 17, 2006


عاني كثير من المفكرين في تعريف الإنسان … فتارة يقولون أن الإنسان حيوان عاقل أو مفكر !
و تارة يقولون ان الإنسان حيوان ناطق ..! و لكن كان الراحل المفكر أحمد بهاء الدين صاحب الرأي الذي استرعي انتباهي و أثار إعجابي و دهشتي في الوقت نفسه لكون هذا العريف لم اسمعه من قبل .
فقد عرف الراحل احمد بهاء الدين الإنسان بأنه ” حيوان ذو تاريخ ” ..
فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يسجل تاريخه و يتعلم من أخطاءة القديمة و ليعلم من بعده و من بعدهم أيضا .

كان لا بد أن ابدأ بهذه المقدمة و التي توضح لنا أن رجوعنا للتاريخ و استفادتنا مما فعله من سبقونا إنما هو جزء من إنسانيتنا، احد الأشياء التي نثبت بها أننا بشر و نتفوق عن الكائنات الأخرى.
و لكن يبدوا أن دراسة التاريخ و الاستفادة منه قد تم تهميشها اليوم في العالم العربي من مغربة إلى مشرقه ، بحجة أن الزمن لم يعد هو الزمن و تارة بحجة أن العالم قد تغير ، و تارة أخرى يقولون أن طبيعة البشر قد اختلفت ثم يتكلمون عن الناس الذين لم يعودوا كذلك . و لا نعرف أبدا متى كانوا كذلك أصلا.
و في المنطقة العربية الآن و في في مصر بالذات اشتم الناس رياح التغيير قادمة ، ربما مازال هنا وقت و لكن رائحة الحرية العبقة قد بدأت تتسلل إلى أنوف الجميع في مصر الآن منذرة بأن التغيير قادم لا محالة و إن تأخر قليلا .
و مع هبوب تلك الرياح بدأ الناس يتكلمون و يقترحون و يتناقشون.
ما هو النظام الأفضل لمصر، الناصريين متمسكون بالاشتراكية، و الليبراليين متمسكون بالليبرالية و هناك من ينادي بالعلمانية البحتة على غرار تركيا، ثم هناك من ينادي بخلافة أسلامية و هناك من ينادي بحكم إسلامي فقط.
و لا أحد مقتنع برأي الآخر و لا يريد أصلا مناقشته .
و لكني قد قررت أن أضع وجهة نظر أنا أيضا و لكن من خلال نظرة عامة على التاريخ.
و في بداية الحديث قلت أن رجوعنا للتاريخ هو ما يميزنا ككائنات عاقلة وسط هذا العالم و عندما نظرت ورائنا وجدت أنظمة كثيرة قام منها من قام و فشل من فشل و سقط من سقط و لا يختلف أيا منهم عما نفكر فيه الآن ،
إذن فنحن عندنا من الأمثلة الكثير و الكثير و التي نغض عنها البصر دائما لا لشيء إلا لفرض وجهة نظرنا نحن و إثبات صحتها،
و انا لي وجهة نظر قابلة للتصحيح و التعديل و هي اولا ان العرب و أغلبيتهم من المسلمون و معهم المسيحيون هم امة ذات طابع خاص ، لا نستطيع أن نغير منهم حتى يتلاءموا مع نظام مصنوع في أوروبا ، بل لا بد أن نأتي بنظام يتلاءم مع طبيعة العرب و طريقة حياتهم .
في العصور الغابرة في اليونان القديمة ، تلك الأيام التي كان الفلاسفة فيها كنجوم الفن الان عندنا و لا استبعد ان يكون الاغريق مثلا هم من اخترعوا الاوتوجرافات ليستطيعوا اخذ توقيع ديوجين او حتى سقراط و هو يمشي متبخترا يناقش فلسفته مع الجميع.
تلك الايام التي ظهرت فيها تلك الكلمة السحرية و التي مات من أجلها ألاف الآلاف بعد ذلك . إنها ” الديمقراطية “
ففي هذا العصر التي ظهرت فيه تلك الكلمة و هي كلمة من مقطعين تعني ” حكم الشعب ” لم يكن هناك من جو ديمقراطي ابدا كالذي نتخيله ، بل كان هناك ديمقراطية فقط للطبقة العليا من المجتمع أما الطبقة الدنيا و المتمثلة في العبيد و الجواري فقد كانوا لا يعتبرونهم بشرا .
و حتى عندما تحدث افلاطون عن المدينة الفاضلة ” يوتوبيا ” لم يستطيع أن يجعلها بلا عبيد ابدا.
في أوروبا في العصور الوسطى كما يسمونها كان الحكم ديني بحت ، و كانت الكنيسة هي المتولية لكافة شئون الدولة الأمر الذي أدي الى فقر و تخلف أدبي و علمي الى أقصي الحدود ، و لا ننسى العلماء الأجلاء الذين ربطوا في الأعمدة و حرقوا أحياء لا لسبب غير انهم قد قالوا أن الأرض كروية ، او ان الأرض تدور حول الشمس ، فقد كان هذا يخالف تعاليم الكتاب المقدس و الكنيسة في ذلك الوقت
و من هنا كانت الحركات الثورية و ظهور امثال مارتن لوثر كنج الذين نادوا بفصل الدين عن الدولة و الا يكون للكنيسة شأن على الإطلاق بالحكم و السياسة و ذلك الوقت كان ظهور كلمة علمانية لأول مرة في التاريخ .
و لا استطيع ان امنع نفسي من الملاحظة هنا أن النظام العلماني البحت قد صنع في هذه الحقبة لمعادلة فقط تلك السيطرة الكاملة الوحشية التي كانت تمسك بها الكنيسة مقاليد الأمور .
و في نفس الوقت الذي كان العالم يعج فيه بالتخبط و يترنح في كل اتجاه من شرقه الى غربه ، ظهرت بوادر النور متمثله في الحضارة الإسلامية ، و التي لا يستطيع ايا كان أن ينكر ان الفضل يرجع اليها في النهضة الأوروبية ،
كانت الحضارة الإسلامية منارة في كل شيء ، في الآداب و العلوم و الفنون ، و الصناعة و حتى فنون الحرب و السياسة .
و مع كل اختلافنا مع الطريقة التي كانوا يولون بها ولاتهم و سلاطينهم في ذلك الوقت إلا انه لا نستطيع ان ننكر أن هذا كان اكثر الأوقات ازدهارا للعرب في التاريخ .
فلماذا لا نجرب ان نأخذ منهم و نصنع نظامنا الخاص بنا .
أن نصنع نظامنا العربي المستمد من تاريخنا و المجرب من قبل و اثبت نجاحا فاق كل التصورات .
لماذا الاتجاه الى اليسارية و العلمانية و الاشتراكية و ما الى هنالك من انظمة لا تتناسب معنا و مع العادات و التقاليد العربية .
فبدل من أن نغير امة بكاملها لتتناسب مع المتغيرات ، فالنأت لها بما يتناسب معها و لا نغير فيها غير السلبيات فقط.
لا أقول اني اريد دولة دينية و لكن اري ان نسير على الركب التي سارت فيه حضارتنا من قبل .
فهل هذا كثير؟

Posted in Uncategorized | 2 Comments »