أحمد المصري

الذين لا يتذكرون الماضي .. كتب عليهم أن يجربوه مرة أخرى

البابا شنودة و غجر المهجر

Posted by احمد المصري on September 14, 2006


لك الله يا مصر و الله ، فالفتن تتزايد على مصر الان كما لم تكن من قبل و من أخطر الفتن التي نواجهها الان هم تلك المجموعه المسماه بأقباط المهجر أو غجر المهجر كما يحلو للبعض أن يسميهمما يحدث الان هو خلل خطير و طاريء على تاريخ الامة ، فقد بدأ البعض يمارسون هواياتهم في تدمير مصر و الشعب المصري و على راسهم هؤلاء الغجر الذين يعيشون في الخارج متدفقة عليهم الاموال من كل صوب و ما أكثر من يريدون الهلاك لمصر و لمسلمين مصر ، و للأسف هناك من يعاونهم من داخل مصر
على ذلك و يؤثر عليهم ما يفعلونه من سيمفونية كاذبة من النحيب والبكاء على ما يكفي للتأثير على قلوب المغفلين من المسلمين والآكلين على موائدهم مرة كل عام، والمطبلين لحسابهم في وسائل الإعلام، والمنافقين المتخاذلين المشركين في خوفهم من الله غضب الأمريكان، والأجهزة الحاكمة التي تستشعر أن مجرمي لجان الحرية الدينية الآتين من عند الرب بوش، سوف يمنعون عن مصر هطول الأمطار وإنبات الزروع وإدرار الضروع وقطع أرزاق العباد في مشارق ومغارب البلاد أما الان و كما قال أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي: (لم يعد الصمت ممكناً).فلا يحسب أحد منهؤلاء الغجر وأعوانهم أنه سوف يلجمنا باللعب طويلاً بورقة الفتنة الطائفية فالكل يعرف مصر و المصريين مسيحيين قبل مسلمين ، و يجتمع في الخارج مجموعه من دجالين غجر المهجر لا يجودن ما يفعلونه الا اشعال الفتن داخل مصر المحروسة و انظروا ما قاله عدلي أبادير ؛ الوكيل المالي للإنفاق الدولاري على هؤلاء الغجر ، فقد ركز كثيراً في مواعظه ، على اتهام المسلمين في مصر بالتفرغ التام عن العمل والعبادة لأجل تحويل الفتيات النصرانيات إلى الإسلام ، وقال بالحرف الواحد : ( إن كل ما يحدث من حالات تحول الفتيات النصرانيات ، هو باتفاق وتنسيق ومباركة أجهزة الدولة ، مما يدل على مدي الانحدار الخلقي الذي انزلقت إليه مصر ، بسبب ما تدفعه السعودية لكل حالة يتم أسلمتها)
و لكن كان اهم ما ناقشة عدلي أبادير وأعوانه وعملائه وأسياده في فندق ماريوت بالمدينة السويسرية العريقة زيورخ، في المؤتمر الذي عقدوه هناك هو عرض هذه العصابات للمطالب التي برعوا في رصدها حتى بلغت الثلاثين مظلمة ، باعتبارهم نواباً عن نصارى مصر ، في الوقت الذي لم يكف فيه نصارى مصر عن إعلان براءتهم مما يفعل هؤلاء المخابيل بلاد المهجر ، الذي يبيعون أهلهم لقاء حفنة دولارات أو سهرة متعة أو ثلاثة كؤوس من الخمر الانجليزي المعتق ، أو تنفيساً عما يملأ قلوبهم من الحقد والغل والحسد لمن ظل وفياً لأرضه وأهله وأبى أن يكون خائناً لوطنه باسم الرب ..و هناك ايضا المخبول مجدي سامي و مؤسسته (هيئة نصارى مصر بفرنسا) ومن أشهر عباراته : ( لعل أقصى ما يحلم به البغاة والطغاة والغزاة ـ المسلمين ـ هو أن يتحول المواطنون ـ النصارى ـ إلى عبيد ) و كل هؤلاء كوم و روساء تلك العصابة كوم أخر ، إنهم مايكل منير النصاب الاكبر و مجدي خليل الكاب الاكبر و اظن ان كثير منا يعرف مجدي خليل الي يستضيفونه كثير على قناه الجزيرة ليهاجم كافة حركات المقاومة في العالم العربي و يدافع بإستماته عن الولايات المتحدة . مجدي خليل ـ وهو كاذب في كل ما يقول بخلاف كل الكهنة والقساوسة والأساقفة والمؤرخين على مدى التاريخ ـ أن عمرو بن العاص كان جابياً للضرائب ، وختم رقاب المصريين بالرصاص ، وأنه تلقى أمراً ممن أسماه نصارى الشام بالفاروق بن الخطاب : ( أن يعجل باسم الله في إخراب مصر ) ، وينكر خليل الشيطان قصة قصاص ابن الخطاب للنصراني المصري الذي ضربه ابن عمرو بن العاص ، وكَذَبَ قائلاً لأول مرة في تاريخ دولة الإسلام أن ابن العاص كان يسعى للاستقلال بمصر خيانة لأمير المؤمنين رضي الله عنهما ، وأن عمرو لم يحترم عهداً ولا وعداً قطعه مع المصريين ، وأن الإسلام في مصر هو لون من ألوان الاستعمار .
ناهيكم عن مايكل منير و الذي يستلزم الحديث عن شعوزته كتب كامله .هؤلاء بعض ممن يسعون الى خراب مصر خراب مستعجل كما نقول في مصر و لكن لا أدري فعلا ، لا أدري لماذا يسكتون داخل الكنيسة المصرية عن ذلك ، لماذا يسكت البابا شنودة و هو الذي يحب الظهور دائما بمواقفه الوطنيه ، لماذا السكوت و غض البصر هذه المرة ، يا بابا شنودة عندما نرى بعض الخونة و العملاء من داخل مصر يتعاونون مع هؤلاء دائما ما نقول انهم قد ذاقوا الدولارات الامريكية و هي تتدفق عليهم من غجر المهجر و لكن انت يا بابا شنودة لو كنت صادقاً في حبك لمصر، لأصدرت لأجل مصر في حق كل فاجر منهم قرار حرمان من الكنيسة ومن الملكوت، كالتي أصدرتها من قبل في حق عشرات القسس والكهنة ثأراً لنفسك لما تجرأوا على بعض معتقداتك الدينية وارتأوا فيها غير ما رأيت ، حقك علينا يا نيافة الأنبا شنوده، أن نذكر لك تلك الجرأة وذلك الصدق الذي تكلمت به في يونيو الماضي أمام مؤتمر الحوار بين الأديان الذي عقد بالقاهرة، وجلجلت بصوتك عن عظمة الفتح الإسلامي، وعن عدالة الفاتحين، فأنصفت بذلك الكنيسة المصرية، ورددت بصيصاً من النور الينا لنعتقد ان هناك من سيقف امام تلك الفتنة القادمة الينا و لكننا الان لا نرى غير مزيد من الظلام في الطريق الينا ….. فهل يتحرك أحد ؟!!
Advertisements

2 Responses to “البابا شنودة و غجر المهجر”

  1. البابا شنودة و غجر المهجر « أحمد المصري

    سكوت مربك و محير من الباب على محاولات اخراب مصر

  2. الديب said

    حتى لو كان منهم غجر يخربون مصر ..

    فيجب ان نفرق في تعاملنا مع تلك الفئة المنحرفة .. والباقي من نصارى مصر .. فلهم العهد والامان … ولهم حسن التعامل .. كما وصى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .. فلا يكون سوء أدب فئة منهم ذريعة لنا لمقابلة السيء بالسيء

    جزاك الله خيرا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: