Archive for May, 2007
حكايتي مع الجيش المصري
Posted by احمد المصري on May 31, 2007
اعتقد انها كانت منذ 3 سنوات تلك الحادثة .. حين قررت ان أقدم أوراقي للجيش ..
و بدأت رحلة التقديم بالذهاب الى منطقة التجنيد التابعة لي …
و ذهبت الى منطقة التجنيد الكبرى في حلمية الزيتون …
يا سلااام
وقفنا و تم ترشيح معظمنا لنكون ظباط !!
ابتسمت وقتها في مرارة و كنت اختلف عن الطلبة من حولي اني اكبر قليلا منهم و في وسط حياتي العملية مما يكسبني جرائة في التعامل دائما ..
جلست في مكاني و بدأت أراقب ما حولي في فضول ….
المهم بدأت أراقب الأوضاع قبل دخولي للكشف ثم نادوا عليا و جلست مع الذين سيدخلون كشف السمعيات.
فقد كان اصح من حولي طبله اذنه مثقوبة ..!!!
و دخلت للدكتور ثانيا و هذه المرة وجدت اثنان أطباء ..
في النهاية قرروا بالإجماع تحويلي لطبيب أعلى منهم
طبعا أثناء كل ذلك كنت أعاني مش مشاكل الروتين و التوقيعات و كل ذلك و انا أصلا من أعداء المعاملات الورقية و لكني كنت أتحمل منتظرا النتيجة .
كان جالسا بجانبي منتظرا دوره أحد المجندين في الجيش … قد تم تجنيده خلاص و له في الجيش ثلاثة أشهر حتى الان ..
نظر الي مبتسما و هو يحاول ان يجر أطراف الحديث معي و سألني
و لكن غلبني فضولي اخيرا و سالته .
دخلت و اديت الاختبار و خرجت
المهم تعديت الموقف
و بعد 25 يوم من عدم الفهم لما يحدث حان موعد الذهاب..
ذهبت الى هناك و قيل لي انهم سيجرون لي اختبار سمع أولا ثم ستعرض على اللجنة العليا و معك نتيجة التقرير ..
دخلت المجمع و دخلت قاعة جميلة للانتظار و فوجئت بوضع غريب جدا
و بدأ حوار أعجبني بين الضباط عن ما يعانونه من العساكر و كان حوارا ممتعا لي لأقصي حد ممكن فقد كنت اسمع الآن وجهة نظر الطرف الآخر و ليس كلام المجندين المتشابه عما يعانونه على أيدي الضباط .
المهم جاء موعد دخولي ..
المهم
و بعد عملية بحث مضنيه عن شيخ الحارة اياه وجدته و بعد ان قال لي من الاخر حط خمسة جنيه في الدرج علشان امضيلك و مضا بالفعل بعدها .. ذهبت و اخذت الورقة و ذهبت تاني يوم الى منطقة التجنيد التي اتبعها انا
ثاني يوم رجعت ووقفت امام مبني الكشف الطبي و حامت حولي الأفكار السوداء كلها ثم تقدمت في هدوء اليهم و قدمت اوراقي و قال لي العسكري الدكتور قدامه ساعتين و يجي استني
فما قرأتموه الان يعكس خمسة و عشرون بالمائة فقط من الأحداث التي حدثت لي اثناء تقديمي للجيش و لكني اختصرت كثيرا لكي يتسع المكان .
Posted in Uncategorized | 50 Comments »
الرجولة بين المظهر و المضمون
Posted by احمد المصري on May 19, 2007
![]()
كنت أنظر في المرأة ذات مرة بتمعن قليلا ، و إذا بي
أقفش نفسي و قد اعجبني شكلي و ملامحي
ووجدت نفسي و قد اشمئزيت من نفسي
ليس عيبا و لكن شريط من الذكريات و الخبرات التي
عايشتها مرت امام عيني
ذكريات و خبرات جعلتني ادرك ان الرجل لا يهم شكله
على الاطلاق
فالشباب في هذه الايام يظنون ان المرأة تعجب بشكل
الرجل و تنجذب اليه من شكله
و تذكرت اني عرفت و عايشت كم هم مخطئون فعلا
لا احد ينكر ان المرأة تنجذب الى الشكل احيانا في
البداية و لكن الفيصل دائما في أي علاقه هو مقياس
الرجولة
الرجولة.. تلك الكلمة التي لا يدرك البعض معناها ابدا
الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما
يمس البدن والظاهر
كم مرة رأينا فتاه فائقه الجمال تمشي و تتأبط زراع
رجلها في حب شديد و تجد ان الرجل شكله ليس جيدا
او ملامحة من وجهة نظرنا لا تليق بفتاه مثل هذه
و لكننا لا نعرف انها تراه رجلا
المرأة تحب في الرجل أن يكون رجلا بكل ما تحملة
الكلمة من معنى
و ما تحملة كلمة الرجولة من معاني يساء فهمها
للأسف الشديد
ليست الرجولة هي ” شخط و نطر ” كما نقول
و ليست الرجولة هي قوة الشخصية فقط
و ليست هي القوة او العضلات
و ليست هي ممارسة الجنس باحترافيه
و ليست هي الغيرة الشديدة
فالرجولة عبارة عن منظومة متكامله من التعاملات مع
من حولك و مع زوجتك او خطيبتك او حبيبتك
و منذ زمن قالت لي فتاه ذات مرة
” انا اريد من رجلي ان يقوم بطريقه هادئة بإجبارى
على اطاعته و بدون أن يكون غصب عني “
كلما تفكرت في تلك الكلمة أجدها تحمل كثيرا جدا من
معاني الرجولة بالنسبة للمرأة
اترككم تفكرون فيها و من سوف يفهمها جيدا سيكون
قد عرف ما تعنيه الرجولة
و الى حديث اخر عن ذلك ان شاء الله
Posted in Uncategorized | 3 Comments »
مين قال إن مصر دي بلدنا ؟!!
Posted by احمد المصري on May 12, 2007
ما زالت هناك بنود كاملة سرية في معاهدة (كامب ديفيد) عجز أكبر الصحفيين عن معرفتها .. كل ما يرشح لنا يأتي من الخارج .. هكذا هم يتفقون دون أن يأخذوا رأيي .. يوقعون .. يعينون .. يبيعون .. كل هذا من دون أخذ رأيي، فإذا أبديت اعتراضًا قيل لي إن هناك قنوات شرعية مخصصة لذلك .. القنوات الشرعية هي برلمان طُعن في شرعيته مرارًا.. وأعضاء يوافقون على كل شيء ولو كان الانضمام إلى جزر الكاريبي أو بيع الهرم (صحيح أن الأخوان صاروا يشكلون جانبًا لا يستهان به منه، لكن يظل عددهم غير مؤثر في القرار النهائي )، ورئيس برلمان متأهب لوأد أي استجواب جاد حقيقي طالبًا الانتقال إلى جدول الأعمال..نائب حقيقي مؤثر يظهر فيتم تلفيق قضية سب و قذف اليه … لماذا؟ لانه يعارض ما قالته الدولة … إذن ما فائدته في المجلس. أن ينام؟ إذن فاليتم تجهيز المجلس لهذا على الاقل ، ليتم استبدال اكراسي بكراسي وثيرة ذات امكانية اخفاضها لتصبح سرير جيد عند الضرورة مع وضع بعض السماعات التي تبث الموسيقى الهادئة لمساعدتهم على ااسترخاء . و لو طرحوا مثل هذا في المجلس للموافقة لوافق عليه ااعضاء فورا و بأغلبية ، و سيكون قرار ديمقراطي حقيقي هذا المره ، فنكون أخيرا قد مررنا شيء من المجلس بطريقة ديمقراطية حقيقية . اجتماعات ومحادثات وجلسات مغلقة ومكالمات هاتفية تخبرنا بها الصحف .. لا تعرف أبدًا ما دار فيها .. المهم أن هناك من اجتمع ومن تكلم هاتفيًا .. والنتيجة هي أنك تمر بحالة أبوية فريدة .. أنت مجرد طفل يلهو في الصالة بينما أبوك يجلس في الصالون مع أصدقائه الكبار يقولون كلامًا لا تفهمه أنت ومن العيب أن تحاول أن تعرفه.. سوف تتحمل هذا لأنه أبوك .. لكن ماذا عن من ليس أباك ولا دور لك في وجوده هنا ؟ يحذر الجميع من بيع القطاع العام فيُباع .. يحذر الجميع من توقيع الكويز فتُوقع .. يحذر الجميع من ذبح القضاة فيذبحون وقد اصطك الحس الشعبي المصري المرهف تعبيرًا مناسبًا لما يحدث و هو (بلدهم يا عم).. نحن مجرد ضيوف هنا نعيش حياتنا على الهامش قدر الإمكان .. حاول ان تتكلم في السياسة مع احد البسطاء و سيكون رده جاهز ، م ( احنا مالنا يا عم احنا عاوزين نعيش ) و كأن هذا البسيط لا يدرك انه كي يعيش يجب ان يساهم في تغيير ما يحدث . و عندما قررت إلحكومة اضفاء بعض حرية التعبير تم سن قانون خاص بهم غير معلن وهو ” اعطهم الحرية ليقولوا ما يريدون ما دمنا نملك نفس الحرية لنفعل ما نريد ” و لكنهم يقفون بالمرصاد امام من يتعدى الخطوط الحمراء و سوف تبرز الدولة انيابها فورا ان تكلم احد فيما يؤثر على مصالحها و هي جاهزة لعض فورا من يتكلم عن اتفاقية الغاز مع اسرائيل او اتفاقية الكويز او الدعوة لعصيان مدني الذي هو الطريقة الوحيدة السلمية لاسقاط هذا النظام . فهذا الاشياء قد تؤثر على ماء وجوههم امام الخارج او تهدد بسقوطهم !! و لكن الاهم فالمهم و هو معالجة حاله السلبية التي يمر بها الشعب المصري و حتى فكرة كراهية إسرائيل ذاتها لم تعد بذات الوضوح الذي عرفناه في المدارس قديمًا .. ولولا المد الديني الذي يحمل تراثًا هائلاً من كراهية اليهود، ووجود المسجد الأقصى في الموضوع لذبلت الفكرة تمامًا .. دعك من الأخ السفاح شارون و خليفته الأحمق اولمرت الذين نجحا في أن يعيدا القضية دامية متوهجة في الأذهان، وبالتالي قدم خدمة لا تُنسى للفلسطينيين من حيث لا يدروا. و الان بعد ما سبق لماذا لا يتم ازاله كلمة الديمقراطي ليصبح الحزب الحاكم اسمه الحزب الوطني فقط ؟ و بهذا يكون قد اكتسب قليلا من المصداقية لاول مرة منذ انشاءه
Posted in Uncategorized | 4 Comments »
حرية التعبير أولا ..
Posted by احمد المصري on May 7, 2007
![]()
مع ذلك التقدم سريع الوتيرة جدا الذي يسود العالم الآن و مازال هناك أصوات هنا و هناك تنادي بحرية الفكر و الخروج من القوالب الجامدة التي كنا و مازلنا إلى حد ما نعيش فيها مئات السنين و مازال كل من يفكر في الحرية ينادي بحرية الفكر .. و لعل هذا سببه أننا في المنطقة العربية بالذات نعاني من العديد من التابوهات التي لا يمكن المساس بها من قبل عامة الناس قبل الحكومات .و قد كتبت بوست من قبل اسمه التابو الإسلامي عن هذا الموضوع و لكن لا بد ان نفرق بين تعريفين في غاية الأهمية
بين حرية الفكر و حرية التعبير و نعرف ما الذي سننادي بتحريرة أولا
فحرية الفكر : هي التفكير و اعمال العقل بدون حدود ثابتة تحكم عمليه التفكير هذه و بدون قوالب جامدة او تابوهات تحرم علينا التفكير في شيء معين و الخروج عن دائرة ما هو مألوف الى ما هو صحيح من وجهة نظرنا حتى لو يخالف ما اعتدنا و اعتاد عليه من حولنا أما حرية التعبير فهي أخراج ذلك كله الى العلن لمناقشته و الوصول الى معرفه ما عيب ذلك التفكير او ما المميز فيه و ما مدى تقبل الآخرين له و مدى صحته عموما و هو ما ينقلنا لخطوة مهمة جدافما هي فائدة حرية الفكر ان لم يكن هناك مساحة من حرية التعبير لنعلنه . سيؤدي الأمر في النهاية الى حدوث كبت و إحباط و عدم الرغبة او حتى القدرة على محاولة التفكير و استسلامنا للأمر الواقع و لما يحدث حولنا ..لذلك فان المناداة بحرية التعبير تأتي دائما قبل المناداة بتحرير العقل و الفكرو لعل ما قاله فولتير يلخص المعنى العام لها فهو القائل ” أنا اكره ما تقول و لكني على الاستعداد لأن أموت دفاعا عن حقك في أن تقوله “كلمة يلخص بها مفهوم حرية الرأي و التعبير تلخيصا كاملا من هنا لابد ان يتلازم مع الدعوة بحرية التعبير الدعوة بتقبل الآخر حتى لا تؤدي حرية التعبير الى نشوب حروب فكرية فالكثير لا يعرفون ان حرية التعبير هي نشاط ذو اتجاهين و ليس ذو اتجاه واحد فقط منهم و الى الناس ، فمن يتكلم يعتقد ان مما يقوله هو هو الصحيح و ان اعترض الآخرون عليه فهم اكيد لهم مصالح ما و هم أكيد مخطئون و تبدأ المشادات
و قبل ان ننادي بحرية التعبير لا اعتقد الآن انه يجب المناداه بحرية إعمال العقل و الخروج من القوالب و التابوهات في الوقت الذي نحارب فيه من و قبل كل الناس ان أخرجنا أي منها للعلن
Posted in Uncategorized | Leave a Comment »
