لا أستطيع إخفاء سعادتي بالايجابية التي بدأت تظهر في مصر
و التي تمثلت في اعتصامات العمال المتكررة للمطالبة بحقوقهم و من بعد ما حصل عمال غزل المحلة على حقوقهم بالاعتصام السلمي الرائع الذي قاموا به حدث ما كان يرتعب منه النظام المصري و هو انتشار عدوى الاعتصامات المتكررة و قد ظهر هذا في مجلس الشورى حيث شددت لجنة الأمن القومي بها على خطورة ما يحدث على الأمن القومي بمصر .
فقد ذاق العمال طعم الانتصار على الحكومة لأول مرة منذ عقود ، و عرفوا طريقه .
و لكن ما يحدث الآن اظهر لنا مقدار الظلم و نهب الحقوق المنتشر الآن . وفجأة اكتشفنا ان كل العمال في كل مكان لهم حقوق مسلوبة . و كأن العمال قد تعودوا على ذلك صاغرين مكتفين بالفتات التي تلقى لهم من حين لآخر .
و أنا من المحلة الكبرى تلك المدينة الصناعية ة و رأيت فيها مقدار التوحش المالي لأصحاب كبار المصانع مقارنه بما يلقونه للعمال من فتات لا تسد رمق.
و بعدما رأيت رئيس اتحاد عمال مصر في العاشرة مساءا ، عرفت انني امام رجل ” بق على الفاضي ” كما نقول في مصر لأنه لو كانت نقابه العمال تفعل شيئا للعمال لتتبعت حالات الظلم و بدأت تعالجها في كل مكان قبل أن يشعر بها حتى العمال و لا ينتظروا حتى يعتصم العمال فيبدأوا بالتقصي. ثم يمثلون دور المحافظ على حقوق العمال المساكين .
أين كنتم أصلا عندما راحت تلك الحقوق بدليل أنكم الآن تقرون بأحقيتهم فيها .
اين كنتم حتى عندما بدأ يشعر العمال بشيء ما يحدث حولهم . ألا بد من الانتظار حتى يحدث هذا .
و ان كنتم نائمين فلماذا لم تستيقظوا بعد اعتصام المحلة و تنظروا قليلا لباقي العمال .. أم حسبتم ان العمال لن يستيقظوا على صوت اعتصام المحلة؟
إنها انتفاضة للعمال الشرفاء و ستنتقل بإذن الله لكل المجالات حتى يعرف النظام انه يحكم الآن شعب يقظ لن يترك احد يسرق لقمة عيشه او يسلب منه حتى الحد الأدنى من المعيشة .
انتفاضة تأخرت قليلا و لكن يكفي انها بدأت و لن تنتهي بإذن الله .فلنقف جميعا مع هؤلاء العمال بقدر ما نستطيع حتى يشعرون أنهم ورائهم ظهر يستندون عليه
و لكن ما يحدث الآن اظهر لنا مقدار الظلم و نهب الحقوق المنتشر الآن . وفجأة اكتشفنا ان كل العمال في كل مكان لهم حقوق مسلوبة . و كأن العمال قد تعودوا على ذلك صاغرين مكتفين بالفتات التي تلقى لهم من حين لآخر .
و أنا من المحلة الكبرى تلك المدينة الصناعية ة و رأيت فيها مقدار التوحش المالي لأصحاب كبار المصانع مقارنه بما يلقونه للعمال من فتات لا تسد رمق.
و بعدما رأيت رئيس اتحاد عمال مصر في العاشرة مساءا ، عرفت انني امام رجل ” بق على الفاضي ” كما نقول في مصر لأنه لو كانت نقابه العمال تفعل شيئا للعمال لتتبعت حالات الظلم و بدأت تعالجها في كل مكان قبل أن يشعر بها حتى العمال و لا ينتظروا حتى يعتصم العمال فيبدأوا بالتقصي. ثم يمثلون دور المحافظ على حقوق العمال المساكين .
أين كنتم أصلا عندما راحت تلك الحقوق بدليل أنكم الآن تقرون بأحقيتهم فيها .
اين كنتم حتى عندما بدأ يشعر العمال بشيء ما يحدث حولهم . ألا بد من الانتظار حتى يحدث هذا .
و ان كنتم نائمين فلماذا لم تستيقظوا بعد اعتصام المحلة و تنظروا قليلا لباقي العمال .. أم حسبتم ان العمال لن يستيقظوا على صوت اعتصام المحلة؟
إنها انتفاضة للعمال الشرفاء و ستنتقل بإذن الله لكل المجالات حتى يعرف النظام انه يحكم الآن شعب يقظ لن يترك احد يسرق لقمة عيشه او يسلب منه حتى الحد الأدنى من المعيشة .
انتفاضة تأخرت قليلا و لكن يكفي انها بدأت و لن تنتهي بإذن الله .فلنقف جميعا مع هؤلاء العمال بقدر ما نستطيع حتى يشعرون أنهم ورائهم ظهر يستندون عليه
يقولون أن وحدة الناس تسقط أي نظام … ووحدة عمال مصر هي النواة الأولى لوحدة الشعب المصري في وجه الظلم

